 |
الذين
يعيشون بالقداسة في هذا العالم ، هم الذين سيعيشون مع الله في الأبدية
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
كثيرون يعيشون
في مظاهر دينية ،ولا يشعرون بوجود الله في حياتهم وهناك أناس علاقتهم بالله
طقسية بلا روح ، كل هؤلاء حتى الآن ليست لهم علاقة بالله .
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
لا تتراخى
ولا تتهاون فإن الذين تراخوا وتهاونوا وتكاسلوا ، وصلوا إلى الاستهتار واللامبالاة
بعد حين .
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
ليس نجاح الخدمة فى كثرة عدد
المخدومين وإنما فى الذين غيرت الخدمة حياتهم وأوصلتهم إلى الله
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
إن الناس لا تنقذها مجرد
العظات ، فالعظات قد تحرك قد تحرك الضمير وربما مع ذلك قد لا تتحرك الإرادة
نحو الخير فنحن نحتاج إلى قلوب تنسكب أمام الله فى الصلاة لكى يعمل فى الخطاة
ويجذبهم إلى طريقه
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
الضمير قاضى يحب الخير ولكنه
ليس معصوماً من الخطأ
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
ليس الطموح خطية بل هو طاقة
مقدسة به يتجه الإنسان إلى الكمال كصورة الله
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
أهتم بالروح وبالنمو الداخلى
وبالفضائل المخفاة غير الظاهرة
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
أتحب نفسك ؟ حسناً تفعل بهذه
المحبة قومها لترجع كما كانت صورة الله وأحترس من أن تحب نفسك محبة خاطئة .
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
نحن لا نحطم الطاقة الغضبية
إنما نحسن توجيهها ، لأن الطاقة الغضبية يمكن أن تنتج الحماس والغيرة المقدسة
والنخوة وإن تحطمت صار الإنسان خاملاً .
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
الإنسان السوى يقيم توازناً فى
كل مشاعره وأنفعالاته وتصرفاته ، توازناً بين العقل والعاطفة وتوازناً بين
الآنا والآخر .
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
لا تيأس مهما كانت حروب الشيطان
قوية ، قل لنفسك كل هذه مجرد حروب وأنا سأثبت فى الله
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
الضمير الصالح هو الذى يستنير
بإرشاد الروح القدس ، فهو لا يرشد الإنسان من ذاته ولا يعمل بمجرد معرفة
بشرية وإنما يرشده روح الله ويكون أيضاً تحت إرشاد كلمة الله الصالحة وتعليمه
الإلهى .
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
الخادم الروحى هو أنجيل متجسد
أو كنيسة متحركة
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
إنه تنازل من الله أن يشركنا فى
العمل معه وفى الأهتمام بأولاده
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
إنى أعجب للذين يصلون أحياناً
وهم جلوس ، إين خشوع الروح عندهم ؟ وأين خشوع الجسد ؟
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
الإنسان البار يشتهى الموت مثل
ما يشتهى الحياة
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
العقل السليم القوى يفحص ويدقق
فى كل ما يسمعه ، يفحصه ويحلله ويقبل منه ما يقتنع به ويرفض الباقى ولا يكون
مثل ببغاء عقله فى أذنيه
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
كانت كلمة القديس بطرس يوم
الخمسين تحمل قوة ، تحمل روحاً وتحمل أيضاً لسامعيها قدرة على التنفيذ
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
طاقات العقل ليست ضد الدين فى
شئ فالله هو الذى خلق العقل ومنحه طاقاته
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
إحترم رأى من تكلمه مهما
كنت ضده
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
المقاومة هى رفض الخطية بكل
صورها ورفض التنازل عن الكمال
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
الخدمة هى المدرس قبل أن تكون
الدرس ، هى حياة تنتقل من شخص إلى آخر أو إلى آخرين
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
التكريس هو نمو فى الحب حتى
يصبح القلب كله لله فى مناجاته أو خدمته
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
قد تبدأ الروح بالخطية ويشترك
الجسد معها ، والعكس صحيح ، الروح تنشغل بعواطف البر ومحبة الله فتجذب الجسد
معها فى روحياتها
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
عندما نحب المخدومين كما يحبهم
الله وعندما نحبهم كما يحبنا الله فحينئذ نصل إلى مثالية الخدمة
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
لعل إنساناً يسأل بأيهما نبدأ
بخشوع الجسد أم خشوع الروح ؟ إبدإ بأيهما ، إن بدأت بخشوع الروح سيخشع الجسد
معها وإن بدأت بخشوع الجسد سيخشع الروح معه
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
بغض النظر إن كانت الخطية ضد
الناس أو ضد نفسك فهى خصومة مع الله وإنفصال عنه
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
لابد من الأعداد الروحى الذى
يمتلئ فيه الخادم من روح الله ليأخذ منه ما يعطيه
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
ربما نرى فى الأبدية خداماً ما
كنا نسمع عنهم ، وربما بعض الخدام الظاهرين الآن لا نراهم فى الأبدية
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
الذى يهتم بنموه فى المعرفة
يتحول إلى إنسان مثقف ويبعد عن الجهل المحارب للنفس ويستطيع أن يكون عضواً
نافعاً فى المجتمع إلى جوار نفعه الشخصى
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
إن أولاد الله يجب أن يكونوا
أقوياء فى مبادئهم ثابتين راسخين لا يتزعزعون أمام تهكمات الأشرار
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
لكى تحتفظ بتواضعك أحتفظ
بأستمرار بتلمذتك وإن شعرت أنك صرت صرت معلماً وأصبحت فوق مستوى التلمذة أعرف
جيداً أنك بدأت تسقط فى الكبرياء
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
إذا غضب الإنسان من أجل
هدف روحى ينبغى أن تكون وسيلته روحية ، لأن الهدف المقدس تناسبه وسيلة مقدسة
فلا يشتم ولا يتكبر ولا يتجاوز حدوده
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
النعمة قد تتدخل وحدها بأفتقاد
من روح الله القدوس أو تتدخل بناءً على صلاة تطلب معونة الله ، وقد تكون
الصلاة من الشخص نفسه وربما تكون من أحبائه المحيطين به أو من أرواح الملائكة
والقديسين الذين إنتقلوا
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
الصوم قبل التناول والطهارة
الجسدية تشعرك بهيبة السر فيدخل الخشوع إلى روحك ومعه الأهتمام بالإستعداد
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
الطاقة الغضبية يمكن تحويلها
إلى الخير كما كتب القديس يوحنا كاسيان فى شرح الآية " أغضبوا ولا تخطئوا "
يمكنكم أن تغضبوا ولا تخطئوا إذا غضبتم على خطاياكم
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
إن السيد المسيح لم يأتى لتكون
بطون الناس ملأنة إنما لكى تكون قلوبهم نقية وأرواحهم ملتصقة بالله ، إنه
يعرف حاجة الناس للخير ويعطيهم أياه لكنه لا يجعله هدفاً لهم
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
النفس القوية لا تقلق ولا
تضطرب ولا تخاف ولا تتردد أما الضعيف فإنه يتخيل مخاوف وينزعج بسببها
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
قد يسمح الله بالنسيان فى
حياتنا لكى ينسى الإنسان الإساءات التى توجه إليه وذلك حتى لا يدخل الحقد إلى
قلبه
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
" كل كلمة بطالة يتكلم بها
الناس سوف يعطون عنها حساباً يوم الدين " ( متى 36:12 ) ، لهذا ينبغى أن
يباطأ الإنسان كثيراً قبل أن يتكلم
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
الإنسان القوى ليس هو الذى
ينتصر على غيره بل القوى هو الذى ينتصر على نفسه
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
التوبة الحقيقية هى التوبة
الصادرة من القلب وهى التى تستمر
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
الوفاء يدل على نبل القلب ونخوة
فى الطباع ورجولة فى التصرف
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
الإنسان المتواضع لا يقول كلمة
تقلل من شأن أحد ولا يتصرف تصرفاً يخدش شعور أحد أو يجرحه أو يحط من كرامته
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
نعم يلزم كل إنسان أن ينمى
قدراته وطاقاته وأن ينمى أيضاً المواهب التى يمنحها الله له
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
الخادم الروحى الناجح ليس هو
الذى يعمل بل يعمل الله فيه لهذا أختار الله ضعفاء العالم ليخزى الحكماء
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
راحة الجسد ليست خطية إنما هى وصية
إلهية إنما من الخطأ أن شخصاً يبنى راحته على تعب الآخرين
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
الضمير مثل إشارات المرور فى
الطريق قد تضئ باللون الأحمر لكى يقف السائق ولكنه لا ترغمه على الوقوف
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
المسيح على الصليب أكثر جمالاً
وجلالاً من كل أصحاب التيجان فلنغنى له ونقول " الرب قد ملك لبس الرب الجلال
" .
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
الحرية الحقيقية هى أن يتحرر
الإنسان من الأخطاء
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
أنت ترشدنى وترشدهم ، تعلمنى
وتعلمهم ، ترعاهم وترعانى ، وتقودنى وأياهم إلى المراعى الخضراء وينابيع
المياه الحية
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
كلنا نحب الحرية ولكن ندرب أنفسنا
على أن نسلك فى الحرية بإرادة صالحة وبضمير سليم وفى حياة روحية وصلة بالله
وإلا تحولت الحرية إلى لون من التسيب
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
بدلاً من أن تجرح الناس حاول أن
تكسبهم . . .
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
أتقول " الضيقات زعزعتنى " أقول لك
" لو كان قلبك قوياً ما كان يتزعزع " ، لأن القلب قد ضاق بها ولم يتسع لها
أما القلب الواسع فإنه لا يتضيق بشئ .
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
القلب والفكر يعملان معاً كل منهما
سبب ونتيجة مشاعر القلب تسبب أفكاراً فى العقل والأفكار تسبب المشاعر فى
القلب
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
الإنسان العادل صاحب العقل الحر
يقول عن الحق إنه حق ولو كان صادراً من عدوه ويقول عن الباطل إنه باطل ولو
كان صادراً من أبيه أو أخيه
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
الخدمة ليست مجرد معرفة فالإقتصار
على المعرفة يخرج علماء وليس متدينين
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
الصوم والتداريب الروحية يسلك فيها
الإنسان فتقوى شخصيته وتقوى إرادته
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
أقول لكل من فى ضيقة رددوا
العبارات الثلاث الآتية : كله للخير – مصيرها تنتهى – ربنا موجود
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
كثيراً من الخدام يتحدثون فى
موضوعات عديدة ما عدا الله ، لا ترى الله فى كلماتهم ولا يدخلون الله فى قلبك
ولا يدخلون فى حبك ولا فى فكرك ولا فى حياتك
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
ليس عملك أن تخلع الزوان إنما تنمو
كحنطة
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
الخادم الروحى هو بأستمرار رجل
صلاة هو شعلة متقدة بالنار هو رائحة المسيح الذكية
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
أريد من كل خادم أن يسأل نفسه عن
ثلاثة أمور : روحانية خدمته ، روحانية حياته ، روحانية أولاده
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
كل جلجثة وصليب تعقبها دائماً
أفراح القيامة
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
هناك فرق بين أعداء وأعداء ، أعداء
نخلقهم لأنفسنا بأخطائنا أو بسوء معاملتهم وأعداء من نوع آخر يعادوننا بسبب
الحسد والغيرة أو بسبب محاربتهم للإيمان
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
بينما يبحث علماء اللاهوت فى هذه
الأمور العويصة يكون كثير من البسطاء تسللوا داخلين إلى ملكوت الله
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
الذى يحب ذاته هو الذى يسير بها فى
الطريق الضيق من أجل الرب ويحملها الصليب كل يوم
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
إن كنت لا تستطيع أن تحمل عن الناس
متاعبهم فعلى الأقل لا تكون سبباً فى أتعابهم
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
إن كنت خادماً فيجب أن تتصف
بالطاعة
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
الصلاة هى تسليم الحياة لله
ليدبرها بنفسه " لتكن مشيئتك "
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
الإنسان القوى فى فكره الواثق من
قوة منطقه ودفاعه يتكلم فى هدوء بدافع من الثقة ، أما الضعيف فإذا فقد المنطق
والرأى تثور أعصابه ويعلوا صوته
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
خذ نقطة الضعف التى فيك وأجعلها
موضوع صلواتك وجهادك خلال هذا الصوم
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
الله الذى حل فى بطن العذراء لكى
يأخذ منها جسداً يريد أن يحل فى أحشائك لكى يملأك حباً
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
لا تخف من الباطل أن ينتشر أو
ينتصر ، إن الباطل لابد أن يهزم أمام صمود الحق مهما طال به الزمن ، وكل
جليات له داود ينتظره وينتصر عليه " بأسم رب الجنود "
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
ما أسهل أن يتغير هدفك فى الطريق
إن لم تكن ساهراً
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
إن الذين تعودوا السهر
مع الله إذا ناموا تكون قلوبهم أيضاً معه
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
فى حالة الخطية ينفصل القلب عن
الله فإن صارت محبته للعالم كاملة يكون أنفصاله عن الله كاملاً
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
عجيب أن الله يريدنا ونحن لا نريده
، عجيب أن ننشغل عن أخلص حبيب يكلمنا ولا نجيب ، يدعونا إليه فلا نستجيب
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
النعمة إن لم تصل إلى الإنسان
بصلاته فقد تأتيه بصلاة القديسين أو بصلوات الكنيسة ، أنت لست وحدك فى جهادك
إنما هناك قديسون كثيرون يصلون من أجلك سواء القديسين الأحياء أو الذين رحلوا
عن عالمنا الفانى
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
إذا تجدد ذهن الإنسان يركز نظره فى
الأبدية أكثر مما ينظر إلى العالم الحاضر فلا تزعجه الضيقة بل يفرح بها ويرى
فيها بركات عديدة
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
كل إنسان يحتاج إلى تقديس الإرادة
وإلى تقوية الإرادة وبهذا تكون طاقة نافعة له فى حياته الروحية
(البابا شنوده الثالث ) |
 |
تبدو خيانة
يهوذا بشعة جدا لأن السيد المسيح كان قد أحسن إليه من قبل .. ولم يكتف بإختياره
رسولا ، بل جعل الصندوق عنده ولم يكشف الرب سرقاته بل كان وضعه هو وضع المقربين
إليه .. ويزيد البشاعة أنه سعى إلى بيع سيده بثمن زهيد .
(البابا شنوده الثالث )
|
 |
اذكر باستمرار انك غريب على الارض
حتى لا تركز امالك كلها فى الدنيا.
(قداسة البابا
شنوده الثالث) |
 |
الترجمة الروحية لكلمة ضيقات تعني
بركات وأكاليل... وهذه هي اللغة الروحية والذي يترجمها غير ذلك يتعب
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إن الله يعطيك ما ينفعك ، وليس ما
تطلبه ، إلا إذا كان ما تطلبه هو النافع لـك . وذلـك لأنك كثـيراً مـا
تطلـــب مــــا لا ينفعـــك .
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
النفس القوية لا تقلق ولا تضطرب ،
ولا تخـــاف ، ولا تـــــنهار ، ولا تتردد . أمـا الضـعيف ، فإنه يتخيل مخاوف
، وينزعـج بـسببـها .
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إن أولاد اللــــه أحـــرار من
الداخل . حــــررتـهـم محبة اللـــــه ، التي دخلـت إلـي قلوبهم ، ومنحتهم
النقاوة والـتـجـرد ، ومنحتهم القوة و الشجاعة .
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
أخطر ما في الخطيه انها انفصال عن
الله .انفصال في القلب والحب وفي المشيئه ايضا والعمل.
(قداسة البابا
شنوده الثالث) |
 |
أن ضعفت يوماً فاعرف أنك نسيت قوة
الله .....
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
توجد صلاة بلا ألفاظ .. بلا كلمات
... خفق القلب صلاة .... دمعة العين صلاة ..... الإحساس بوجود الله صلاة ....
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
صدقوني إن جواز السفر الوحيد الذي
تدخلون به لملكوت الله هو هذه الشهادة الإلهية: أنت ابني ...
(قداسة البابا
شنوده الثالث) |
 |
لا توجد ضيقة دائمة تستمر مدى
الحياة لذلك في كل تجربة تمر بك قل : مصيرها تنتهي . سيأتي عليها وقت وتعبر
فيه بسلام . إنما خلال هذا الوقت ينبغي أن تحتفظ بهدوئك وأعصابك ، فلا تضعف
ولاتنهار ، ولاتفقد الثقة في معونة الله وحفظه...
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
ان سلوكنا المسيحي دليل شركتنا مع
الله....
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
عليك ان تغرس و ان تسقي والله هو
الذي ينمي.......
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
كن امينا في تعود الصلاة يقيمك
الله علي طول الصلاة .....
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
الانسان الروحي يقتني من اخطائه
تواضعا.....
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
اننا نخشي الكبرياء ليس في وقوف
النمو الروحي فحسب با للخوف من السقوط ايضا....
( قداسة البابا شنوده الثالث ) |
 |
المحبة الحقيقية للذات تاتي بتدريب
هذة الذات علي محبة الله.....
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
الكنيسة هي موطن الايمان و مسكن
الله مع الناس.....
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
الذي يحب ذاته هو الذي يسير بها في
الطريق الضيق من اجل الرب.....
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
الذي ينقاد لروح الله لا يطفئ
الروح في داخل قلبه ....
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
نحن نجتمع مع الله في بيته
لذلك نفرح بالذهاب الي بيت الرب....
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
اذكر ضعفك حينئذ تكون اكثر حرصا
وحينئذ لا تخضع لافكار الكبرياء والمجد الباطل ان حاربتك.
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
اذكر احسانات الله اليك تعش
دائما فى حياة الشكر وينمو الايمان فى قلبك والثقة بمحبة الله وعمله وتكون
خبراتك الماضية مع الله مشجعة فى حياة الايمان.
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
اذكر محبة الناس لك وماضيهم
الحلو معك كلما حاربك شك فى اخلاصهم وكلما رايت منهم خطاء نحوك فتشفع فيهم
محبتهم القديمة ويزول غضبك عنهم.
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
اذكر الموت فتزول من امامك
مغريات العالم وتشعر ان الكل باطل وقبض الريح.
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
اذكر ان اللة واقف امامك يراك
حينئذ لا تستطيع ان تخطىء وانت تراة.
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
اذكر وعود الله الجميلة وحينئذ
تتعزى فى كل ضيقاتك وان نسيتها قل كما قال داود النبى
(اذكر لى كلامك الذى جعلتنى
عليه اتكل هذا الذى عزانى فى مزلتى لان
قولك احيانى) مز118.
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
اذكر دم المسيح المسكوب من اجلك
فتعرف تماما ما هى قيمة حياتك وتصبح غالية فى عينيك فلا تبددها بعيش مسرف
(لانكم اشتريتم بثمن).
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
اذكر نذورك التى نذرتها لله فى
المعمودية وتعهد بهما والداك نيابة عنك فى جحد الشيطان وكل اعماله الشريرة
وكل افكاره وحيله وكل جنوده وسلطانه.
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
اذكر باستمرار انك غريب على
الارض وانك راجع الى وطنك السماوى حتى لا تركز امالك كلها فى هذه الدنيا
وفيما تقدمه لك من وسائل للاستقرار
بها.
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
اذكرالباب الضيق هو الموصل الى
الملكوت وان رايت الباب الواسع مفتوحا امامك فاهرب منه لان كل الذين دخلوا
منه قد هلكوا.
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
اذكر ابديتك واعمل لها فى كل
حين.
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
اذكر انك هيكل الروح القدس ولا
تحزن روح الله الذى فيك وكن باستمرار هيكلا مقدسا.
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
اذكر كل ما قلته لك وان كنت
بسرعة قد نسيت ارجو ان تعيد قرائتها من جديد.
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
مشكلتنا في عدم الشكر، أننا لا
ننظر إلى قدام، إنما ننظر إلى تحت أقدامنا فقط، إلى مجرد الواقع الذي نعيشه!
دون النظر إلى بعيد، إلى ما سوف يحدث فيما بعد. ولا نلتفت مطلقاً إلى هدف
اللـه من هذا الأمر الذي يتعبنا، أقصد هدفه المفرح لنا.
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إذا كنت فى حفظ الله فلن تستطيع
قوة فى العالم كله أن تؤذيك .
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
من يحفظ المزامير ويرددها لا يتعب
أبداً ولا يقلق فالمزامير تعزيه وتعطيه سلام داخلى .
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
ما دمت قد سلمت أمورك لله ، فقد
سلمتها للقادر على كل شئ الكلى الحكمة والمعرفة ، الذي قد نقشك على كفه .
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إنزع نفسك من الكلام الكثيرمع
الناس لكى تتكلم ولو قليلاً مع الله الذي ينتظرك .
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إن الله الذي حمل أثقال العالم كله
من آدم حتى الآن ، وإلى آخر الدهر هل كثير عليه أن يحمل همومك ؟
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
المؤمن يقول لله في كل مشكلاته :
لقد تركتها لك يارب . صمت من أجلها
وصليت . وسلمتها لك . وأنا واثق إنك ستعمل . كيف ستعمل ومتى ؟ لا أعرف .
ولكننى أعرف تماماً إنك لا بد ستعمل الخير . وسأرى عملك الآن أو بعد حين هذا
أمر أراه بالإيمان وبالحب والثقة . وأراه بخبراتى الطويلة معك تحت رعايتك .
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
الذى يستقبل العام الجديد بقلبٍ
غير جديد , أى شئ سيستفيد ؟!
ليتنا نطلب من الرب أن يمنحنا
وعده القائل : " أُعطيكم قلباً جديداً وروحاً جديداً " .
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
دخل السيد المسيح إلى العالم فى
صمتٍ , بعيداً عن كل مظاهر الترحيب , فى غير ضجيج , وبطريقةٍ بسيطةٍ وهادئةٍ
... دخل العالم بنكرانٍ عجيبٍ للذات .... إستقبلته جماعةً من الرعاة المساكين
ثم المجوس .
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
الله الذى حلَّ فى بطن العذراء لكى
يأخذ منها جسداً , يريد أن يحل فى أحشائك لكى يملأك حباً .
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إن الله يريد نقاوة القلب والفكر ,
طهارة الروح مثل طهارة الجسد
أيضاً . وحسنٌ جداً أن يقاوم الإنسان الخطيةِ ولا يرتكبها بجسده . فليكمل ذلك
بطهارة القلب أيضاً
.
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إن التوبة ليست فقط مجرد ترك
الخطيةِ , بل يلزمها ترك الخطايا التى سببتها أيضاً .
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
الغضب يحمل خطيتين : الإدانةِ
وتبرير الذات , فكل من يغضب من أحدٍ , لابد أنه يدينه , ويعتقد أنه قد أساء
وأخطأ , وفى نفس الوقت يبرر ذاته فيما يلقى اللوم على غيره . ولو يأتى
الإنسان بالملامةِ على نفسه , ما كان يغضب من أحدٍ .
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
هذا هو أعجب ما فى الحياة الروحية
: أن الله خالق السماء والأرض , يسعى وراء هذا التراب والرماد , بينما التراب
يهرب منه !!
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
لا تفقد رجاءك , فإن الله يهتم
بخلاصك أكثر مما تهتم أنت , بل هو الذى يسعى لخلاصك
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إن القيامة أعطت المسيحيين رجاءً
فى العالم الآخر , فركزوا فيه كل رغباتهم , وزهدوا هذا العالم
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
من
نتائج الإيمان : القوة والطمأنينة والشجاعة , والسلام القلبى وعدم الخوف وعدم
القلق .
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
الخدمة حبٌ , وهى أيضاً غيرة
مقدسةً تدعو إلى البذل , وتستهين بالتعب , من أجل ربح النفوس .
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
آباؤنا الشهداء إستقبلوا الإستشهاد
ليس فقط بإحتمالٍ ورضى , وإنما بالأكثر بفرحٍ ... كانوا يرون أن الإستشهاد هو
أقصر طريق يؤدى إلى أفراح السماء ... كانوا يرون أن الإستشهاد شركةً فى آلام
الرب وشركةً معه فى موته , وبالتالى شركةً معه فى مجده .
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إن كانت الكنيسة المقدسة تحتفل
دائماً بأعياد إستشهاد القديسين ونياحتهم , وليس بميلادهم , إلا أنها
بالنسبةِ للعذاراء بالذات تحتفل بعيد ميلادها . لقد كان ميلاد العذراء هو بدء
الفرح , لأنه ميلاد المستودع الذى يحلُ فيه رب المجد ... لأنه علامة على أن
الرب قد بدأ يرضى على الأرض , وأنه قد قرب زمان إفتقادها .
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
ليست الرهبنة هى أن يُصلى على طالب
الرهبنة صلاة الأموات , إنما الرهبنة فى حقيقتها هى أن يموت قلبه عن كل ما فى
العالم
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
أطلب من روح الله أن يعطيك حكمةً
لكى تتكلم حسناً وتتصرف حسناً , قل له : عرفنى يارب طرقك , فهمنى سبلك ,
عرفنى الطريق التى أسلك فيها
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
فى صوم آبائنا الرسل , إذ نذكر
خدمتهم فى نشر الملكوت , نتذكر كيف ينبغى علينا أن نتمم رسالتهم فى الخدمة
والكرازة لأبناء الملكوت
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
بشارة الخلاص هذه لم تكن للقديسة
العذراء وحدها , إنما للعالم كله . خلاص من الخطية وسيطرة الشيطان , من حكم
الموت ومن الخصومةِ التى بين الله والناس
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
الخدمة ليست مجرد كلام ومعلومات ,
بل هى سريان الروح من شخصٍ إلى آخر
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
ليست
فضيلةً أن تحاول إصلاح الناس . دون أن تُصلح أنت نفسك من الداخل .
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إهتموا يا أخوتى بالعمل الداخلى ,
عمل القلب مع الله , أما العمل الخارجى فليكن مجرد تعبير عن الروحيات
الداخليةِ
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
|
 |
ليست الوحدة هى أن يجلس الإنسان
وحده , إنما يجلس مع الله وحده
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
الصلاة الحقيقية هى صلة مع الله فى
القلب , تعبر عنها الألفاظ والمزامير والقطع . فإن لم توجد الصلة , لا تكون
الصلاة صلاة
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
التوبة هى معاهدة مع الله لحياةٍ
ثابتة ومصالحةً بأفعالٍ حسنة , وهى تنقية للضمير والنية وتنظيف الذهن وشفاء
للجسد
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
كل ما تقرأ وتحفظ . تُدخله إلى
قلبك وتخلطه بمشاعرك , يتحول إلى رصيد روحى لك , ترد به على كل خطيةٍ تحاربك
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إن العذراء الصامته المتأمله هى
درس عميق لنا , لقد رأت العذراء القديسة مالم يره أحد . رأت الكثير من
المعجزات والرؤى . ومع ذلك لم تتكلم , لم تفتخر , لا قليلاً ولا كثيراً
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إن حياتك كلها على الأرض لا تساوى
طرفة عين إذا مار قورنت بالأبديةِ التى لا نهاية لها . وحياتك على الأرض ما
هى إلا إعداد أ, تمهيد لتلك الأبديةِ . حياة الخلود
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
عليك أن تقتنع بأهمية الأبديةِ
وتضعها بإستمرار أمام عينيك , ويصبح كل شئ رخيصاً إلى جوارها
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إن كان لكل شئ وقته المناسب , إلا
أن التوبة بالذات يصلح لها كل وقتٍ .
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إستعد فى العام الجديد بالصورةِ
الإلهية التى تؤهلك للأبدية السعيدة وللدعوة المعطاة للغالبين
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
الله إستخدم مبدأ تكافؤ الفرص حتى
مع فرعون والشيطان , المهم أن أولاد الله يحتملون ... ويشكرون الله على طول
أناته . وينتظرون الرب , كما قيل فى المزمور : " إنتظر الرب تقوَّ وليتشدد
قلبك وانتظر الرب " ( مز 27 : 14 )
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
لا شك أن رؤيتنا نحن قاصرة , قد
ترى التجربة ولا ترى البركة التى سيحققها الله حتماً من وراء هذه التجربة
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إن الشيطان إذا رآك قد فكرت أن
تبدأ بدايةً طيبةً , يحاول بحسده أن يعكر عليك الجو , إن حدث هذا فلا تيأس ,
إعرف أنه حسد الشيطان , وابدأ بدايةً أخرى طيبةً .
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
لا تيأس , ولا يفارقك الإيمان
بنظرته المتفائلةِ , وليكن إيمانك قوياً . ثق أن الله قادر أن يشق لك طريقاً
فى البحرِ
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
عجيبٌ أن الإنسان يستسلم إلى شهوة
نفسه , ويظن بذلك أنه يُسعد نفسه , ولكنه يهلكها ! هكذا من يحب نفسه يهلكها ,
كما قال الرب ( مت 16 : 25 )
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إن الحياة الروحية ليست مجرد مظاهر
خارجية , إنما هى حياة قلب صار مسكناً لله وهيكلاً للروح القدس ( 1 كو 3 : 16
)
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
لا يكون المقياس أمام الله طول
الصلاة أو قصرها . إنما ما كانت تتصف به الصلاة من إتضاع وإنسحاق قلب وهذا ما
تميزت به صلاة العشار . المهم فى الصلاة عمقها وروحانيتها , وهذا ما يستطيع
أن يحكم به الله فاحص القلوب .
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إن الرب الذى سرت أمامه يُرسل
ملاكه ويُنجح طريقك ( تك 24 : 40 )
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
لأنك لم تستطع أن تعطى الله كل
حياتك , فعلى الأقل طلب منك يوماً فى الأسبوع سُمىَّ يوم الرب , وطلب إليك أن
تقدس هذا اليوم ( خر 20 : 8 – 10 ) .
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
الإنسان الهادئ لا يضطرب قلبه لأى
سببِ , ولا يفقد هدوءه مهما ثارت المشاكل , وكما قال داود النبى : " إن
يحاربنى جيش فلن يخاف قلبى . إن قام علىَّ قتال ففى هذا أنا مطمئن " . إنه
هدوء مصدره الإيمان
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
نحن نصلى قائلين : " يارب ارحم "
آلاف المرات . ولكن هل واحدةً منها فيها روح وعمق عبارة إرحمنى , التى قالها
العشار ؟!
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
ليكن الرب معك ويُصيرك إنساناً
جديداً فى هذا العام الجديد , ولكن يجب أن تسلك بجديةٍ وإلتزام .
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إن فقد الإنسان هدوءه من الداخل ,
يبدو أمامه كل شئ مضطرباً , وكل شئ بسيط يبدو معقداً
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إمدح الناس وإشعرهم بتقديرك لهم ,
وكأن كل خير يعملونه هو موضع إعجابك ولا يُخفى عليك
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إن لم تستطيع أن تنفصل عن الخطاة
مكانياً , فانفصل عنهم عملياً , إنفصل عنهم فكراً وأسلوباً فى الحياة
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
التعريج بين الفرقتين يدل
على أن القلب غير ثابت فى محبة الله . وعلى أن التوبة غير صادقةِ أو غير
كاملة
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إن أراد الله أن يعطيك غضباً
مقدساً للدفاع عن الحق , فسيكون غضباً آخر مختلفاً فى الجوهر والصورةِ
والآداء
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
لا تجعلوا عقلكم وحده الذى يعمل فى
تعقيدات الفكر والجدل , إنما أضيفوا إليه بساطة الروح
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
كنا لا نعرف إلا الخير فقط . فلما
أكلنا من شجرة معرفة الخير والشر , صرنا نعرف الشر أيضاً
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
القلب النقى نقاوة كاملة , هو
القلب الذى مات عن أباطيل العالم كلها لكى يحيا بالتمام للرب
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
الإنسان ذو القلب النقى , دائماً
تكون أفكاره نقية , ولا يظن السوء , وعلى قدر إمكانه يأخذ الأمور ببراءةٍ
وطهارةٍ
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إن الإنسحاق يُخرج من القلب التائب
كل قسوةٍ , ويطيعه رحمةً على كل أحد مهما أخطأ
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
التائب الحقيقى يعيش منسحق , يعصره
الخجل والندم , ويشعر بمذلة الخطية , ويظهر ذلك فى معاملاته للناس
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
الذى يدين غيره لا يكون منشغلاً
بخطاياه , وإنما بخطايا الآخرين ويكون ناسياً ضعفاته وسقطاته
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
لا تظن أن البكاء على
الخطايا هى درجة للمبتدئين , فكثير من القديسيين الكبار كانوا يبكون على
خطاياهم
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
أحياناً يتأخر الله فى إستجابة
الطلبةِ , لكى نعرف قيمتها لأن الأشياء التى ننالها بسهولةٍ , قد نفقدها
بسهولةٍ
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
الإنسان الذى يحب الله , يجد لذةً
فى تنفيذ وصاياه , ويجد لذةً فى عمل ما يرضيه
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
لا تحترس فقط من الزنا والسرقة
والقتل , فربما كلمة واحدة تكون سبب دينونتك
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
لا تتساهل مطلقاً , مهما بدت
الخطية بسيطة . مجرد قولك أنها خطية بسيطة , يقودك هذا إلى التساهل
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
يحتاج من يمارس الوسائط
الروحية أن يمارسها بروحٍ وبعمق وبفهمٍ وخشوع , حتى يستفيد منها لترد قلبه
إلى الله
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
قساوة القلب تجعل الإنسان يؤجل
التوبة , وتأجيل التوبةِ يُقسى القلب بالأكثر
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
ليتنا نحارب قسوة القلب فينا , إن
رق قلبنا ستؤثر فينا كل الوسائط الروحية وتقودنا إلى التوبة
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
القلب الحساس ليس فقط يضيع صوت
الله , بل يستجيب لأية إشارة منه ولو من بعيد
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
لا تؤجل التوبة , فكثيرون من الذين
أجلوا التوبةِ , لم يتوبوا على الإطلاق وضاعت حياتهم .
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
من مراحم الله على الخطاةِ , أنه
يقدم لكل خاطئ فرصاً كثيرة لكى يتوب , تزوره فيها النعمة وتعمل فى قلبه
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
طوباهم أولئك الجبابرة الذين
إنتصروا على قلوبهم من الداخل , ولم يعتذروا بصعوبة الوصية كما نفعل نحن فى
تبرير أنفسنا
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
لا تقل عن وصية الرب أنها صعبة ,
لأنها لو كانت صعبة ما أمر الرب بها . كيف يأمرنا بما لا يمكن تنفيذه ؟!
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
التبريرات هى محاولة لتغطية الخطية
, وليست توبة عن الخطية . وبإيجاد مبرر للخطية , ما أسهل أن يستمر المخطئ
فيها وعذره معه
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
حتى إن كنت أنت لا تسعى إلى خلاص
نفسك , فإن الله المحب يسعى بنعمته لكى يخلصك , وهو الذى يبدأ
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
هناك الكثير من المعرفةِ تغير نظرة
الناس إلى كثيرٍ من الأمور , وتغير نظرتهم أيضاً إلى بعض الناس
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
تاكد من سلامة كل معرفة تصل إليك ,
وتأكد من فائدتها قبل أن تقبلها .
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
الدفاع عن الحق فضيلة يطلبها الله
, إن سلكت فيها تسلك فى الحق ولا يتنافى هذا مع الوداعة ما دام الأسلوب
سليماً
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
البعض يخطئ فى فهم الوداعةِ فيتصور
الوديع كشخصيةٍ خاملة . بلا تأثير ولا فاعلية ويظن أن الوداعة رخاوة فى الطبع
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إن أحببت إنساناً , لا تدافع عنه
فى الخطية , إنما إنقذه من خطئه
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
الروح القوية لا تسمح لنفسها أن
تُستعبد لعادةٍ من العادات , ولا تقبل أن تنهزم مهما كانت الحرب عنيفةً
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
الإنسان القوى يتعامل مع الضيقات
وهى خارجه , أما الضعيف فيُدخلها إلى قلبه وأعصابه فتتعبه
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
لا أريد أن يكون الخير وصيةً أكافح
نفسى لكى أصل إليها , إنما أريد أن يكون الخير طبعاً أتمتع به
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
الذى يلوم نفسه يكون مستعداً
لإصلاح ذاته , أما تبرير الذات فهو سلطان يلتهم التوبة ويفترسها
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إن العبد يبكى خوفاً من العقوبةِ ,
أما الإبن فيبكى من حساسية قلبه تجاه أبيه .
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
فى حياة التوبة , ما أخطر الذين
ينتقلون بسرعة من الخطية إلى الخدمة , أو إلى إشتهاء المواهب
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إن التوبة حرارة تسرى فى الإنسان ,
تشعله بالرغبة فى تغيير حياته إلى الأفضل .
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
التوبة ليست مجرد إرتماء عند قدمى
المسيح . كما يقول البعض .. إنما هى تتميز بسلوكٍ خاص وبحفظ وصايا الرب
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
الإعتراف ليس هو مجرد كلمة : "
أخطأت " , الإعتراف الذى نتصوره هو النابع من التوبةِ
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
الروح القدس يعمل معك دائماً للخير
, وعندما تعمل الشر أو الخطيةِ إنما تعمل وحدك , تكون قد رفضت شركة الروح
القدس
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
الفم المقدس الذى تناول جسد الرب
ودمه , لا تخرج منه كلمة زائدة , ولقمة زائدة لا تدخل فيه
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
كل يوم مثمر وثابت فى الرب هو يوم
حى , وكل يوم مر فى الخطية هو يومٌ ميت .
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
تصورا أن الله المحبوب الذى يشتهى
كل أحد أن يراه , يصبح مخيفاً للخاطئ فيهرب من رؤيته
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
لم نر أبداً إنساناً خاطئاً يعيش
على الدوام مستريح البال مهما نام ضميره , لابد أن يستيقظ هذا الضمير بعد حين
ويتعبه
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
البعض – للأسف الشديد – يستغل
مراحم الله إستغلالاً رديئاً يقوده إلى الإستهتار وإلى الخطية , معتمداً
إعتماداً زائداً على مراحم الله
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إن لم تستطيع أن تؤثر على المجتمع
بروحياتك , فعلى الأقل لا تندمج فيه وتخضع له . ولا تجعل الأخطاء العامة تؤثر
عليك
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
لسنا محتاجين فى حياتنا الروحية
إلى من يتنبأ لنا كيف يكون عامنا الجديد , إنما نحن محتاجون أن نفحص قلوبنا
لنعرف ذلك
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
أنت تجاهد , لكن الرب هو العامل
الأول لخلاصك , سواء من جهة التوبة أو فى إكتساب الفضائل , أو فى السير
عموماً فى طريق الرب حتى الإيمان نفسه .
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
حاول أن تختبر الرب فى حياتك ,
وعمله فيك ولا تكون فى حياتك معتمداً على نفسك وحدها
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إن إذلال الجسد بالصوم هو مجرد
وسيلة أما الغرض هو سمو الروح
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إن قوة الله قادرة أن تصنع معك
الأعاجيب ولكنها تنتظر إيمانك
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
الفرق بين أشجع الناس وأخوف الناس
هو الإيمان
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
الإنسان الوديع يتعامل بسهولة مع
كل أحدٍ
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إن أردت أن يكون لكلمتك تأثيرها ,
تخير الوقت المناسب الذى تقولها فيه , وضع أمامك قول الحكيم : " تفاحة من ذهب
مصوغٍ من فضةٍ , كلمة مقولةً فى محلها " ( أم 25 : 11 )
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
تكلم حينما تكون الأذن مستعدة
لسماعك وحبذا لو كانت مشتاقةً إلى سماعك .
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
الصلاة هى تعبير عن الحب الذى فى
قلب الإنسان نحو الله , ونحن نصلى لأننا نشعر بهذا الحب نحو الله
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
لكى لا تكون حكيماً فى عينى نفسك ,
شارك غيرك , ولكى لا تكون باراً فى عينى نفسك تذكر خطاياك
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
من الآداب اللائقة بالكنيسةِ , أن
نأتى إليها بملابس محتشمة لائقة ببيت الله , النساء يغطين شعورهن ولا يضعن
مساحيق على وجوههن
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
عليك أن تغرس وتسقى والله هو الذى
ينمى
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
الجسد الذى يخطئ إنما يدنس هيكل
الله
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
قلبك الذى هو ملكٌ لله , لا تفتحه
لأعدائه
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
الكنيسة هى موطن الإيمان , ومسكن
الله مع الناس
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إجعله يارب عاماً مباركاً ...
عاماً نقياً نرضيك فيه وليكن هذا العام عاماً سعيداً ... أطبع فيه البسمة على
كل وجه . وفرح فى كل قلبٍ ... إعط يارب رزقاً للمعوزين وشفاءاً للمرضى
وعزاءاً للحزانى
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
الجسد يكون مقدساً إذا خضع لقيادة
الروح ولم يدعها هى تخضع له
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
المهم هو صوم القلب عن كل رغبةٍ
خاطئة . أما صوم الجسد فهو أقل شئ واحرص فى صوم اللسان أن تضبط لسانك وتمنعه
عن الكلام الردئ وسيطر على أفكارك واضبط نفسك
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
الصلاة هى تنقية القلب , فبالصلة
مع الله يتطهر القلب ويستحى الفكر أن يتقبل أية فكرةٍ خاطئة أو يتعامل معها
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
كن أميناً فى محبة معارفك , تصل
إلى محبة أعدائك
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
لم يمت من صار بإستشهاد قدوة
تبقى علـى مـر السنين لم يمت مـن قـدم الـروح على مذبح الحق جريئاً لا يلين
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إن الليل مهما بلغت ظلمته يأتى
بعده فجرٌ منير
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إن الله لا يمنع الشدة عن أولاده
ولا يمنع التجربة والضيقة , ولكن يعطى إنتصاراً على الشدائد ويعطى إحتمالاً
وحلاً لها
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
أهم شئ تتركه من أجل الله , هو أن
تترك خطاياك المحبوبة
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إحمل صليبك ... كن مصلوباً لا
صالباً , إن كنت مصلوباً فاطمئن أن الله سيكون معك ... وأن السماء كلها معك
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
التوبة هى بدء الطريق إلى الله ,
وهى رفيق الطريق إلى النهايةِ
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
فلتكن صورة السيدة العذراء فى
منازلنا , أو أيقونتها فى الكنيسةِ , هو موضوع تأمل ودروس نافعة لحياتنا
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
لا تيأس مهما كانت حروب الشيطان
قويةً , قل لنفسك كل هذه مجرد حروب وأنا سأثبت فى الله
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
الإيمان بقوة الصليب وعلامة الصليب
يمنع الخوف
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
أهم شئ تتركه من أجل الله , هو أن
تترك خطاياك المحبوبة
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
نصمت ... لكى يتكلم الله
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
التوبة هى بدء الطريق إلى الله و
هى رفيق الطريق حتى النهاية
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
لا ننتظر حتى يرسل إليك الله ضيقة
تُرجِعَك ، بل إرجع من نفسك ،حباً لله ، و حباً للخير ، و حباً للملكوت
الأبدى
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
الطموح روحياً ليس معناه التفوق
على الآخرين ، إنما تتفوق موضوعياً ليس أن تتغلب على غيرك فى العمل إنما تتقن
العمل إتقاناً مثالياً متمنياً لمنافسيك نفس الشىء فالطموح لا يُضيع محبتك
للغير
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إن أردت صلاحاً لقلبك ، أصلح إذن
أفكارك ، و إبعد عن مصادر الفكر الخاطئة
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
إبحث عن النقط البيضاء فى حياة
الناس و تصرفاتهم و ثق أن كل إنسان سوف تجد فى حياته و لو نقطة واحدة بيضاء
إكتشفها و إمتدحها فهذا يشجعه على عمل آخر فاضل تذكر أن السيد المسيح له
المجد وجد شيئاً يستحق المدح حتى فى المرأة السامرية الخاطئة فقال لها "
حسناً قلتِ ليس لى زوج ... هذا قلت بالصدق " ( يو 4 : 17 ، 18 )
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
أعمل على بناء الناس وليس على
تحطيمهم
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
لا تكن كثير التوبيخ للناس و إن
إضطررت لذلك ليكن دون أن تجرح أحد و لا تسىء الظن بالناس و لا تحاول أن
تصطادهم بتصرف أو كلمة و لا تشعرهم بأنك تتخذ منهم موقف المنتقد أو موقف
العدو
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
أب الإعتراف هو الإنسان الذى تراه
فتتذكر الله ووصايا الله لك و تتذكر عهودك أمام الله هو الإنسان الذى يستطيع
أن يغير حياتك إلى أفضل بما فيه من تأثير روحى عميق و من علم و من صلة بالله
و قدوة صالحة
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
أب الإعتراف هو الشخص الذى يستطيع
أن يبكيك فتفرح ببكائك أكثر من كل المتعة و الضحك إنه قد يقسو أحياناً أو
يخيل إليك أنه يقسو و تكون (قسوته)هذه أكثر رقة و عطفاً من حنان يُضيع حياتك
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
أب الأعتراف هو القائد الحكيم الذى
يحملك على كتفيه إلى حين حتى تتعلم الحكمة والإفراز و تستطيع أن تسير على
قدميك و أن تحمل آخرين على كتفيك و تعلمهم الحكمة و الإفراز بدورك
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
أب الأعتراف الحقيقى لا يجاهد لكى
يربطك بقلبه و بحبه و بطاعته إنما يربطك بقلب الله و بحب الله و بطاعة الله
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
أب الأعتراف هو النموذج العملى لكل
فضيلة تسير فيها تأخذ من حياته كما تأخذ من تعاليمه و تستفيد من سيرته و ليس
فقط من إرشاده
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
ينمو الضمير عن طريق سماع الوعظ و
الكلام الروحى و عن طريق المعرفة السليمة و التأثر بالقدوة الصالحة
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |
 |
لأن ضمير الإنسان قد لا يكون
كافياً لإرشاده الروحى أوجد الله آباء الإعتراف و المرشدين الروحيين لأن هناك
طريقاً تبدو للإنسان مستقيمة و عاقبتها طرق الموت ( أم 14 : 12 )
( قداسة البابا
شنوده الثالث ) |